السيد جعفر مرتضى العاملي

431

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

أن للوالد والوالدة الحق في ضرب أبنائهم إذا توقف امتناع الأبناء عن المنكرات على ذلك لا العكس . وحتى لو قيل : إن السيد الخوئي أو غيره يجيزون ذلك ، فليس من حق من يتخذ لنفسه منهجاً مغايراً أن يحتج بقول هؤلاء في ذلك . . أضف إلى ما تقدم : أن الأقاويل الفريدة ، والعجيبة ، والغريبة ، لهذا البعض تدل على خلل حقيقي في منهجه . . وذلك ظاهر لا يحتاج إلى بيان . هذا كله عدا عن المفارقات التي ظهرت في أقاويل هذا البعض في خصوص هذا المورد حيث لم يفت بذلك بالنسبة لغير الأبوين ، كما تقدم . 1187 - مع موت الدماغ لا يجب وضع أجهزة التنفس ، ولا يحرم قطعها . 1188 - إذا تحقق موت الدماغ لا يجب التغذية . 1189 - لا بد للطبيب أن يستأذن ولي المريض في إنهاء هذا النوع من الحياة . 1190 - الميت دماغياً لديه حياة الخلية لا حياة الإنسان . 1191 - الموت الطبي ليس محرزاً بالدليل الشرعي . سئل البعض : قد تصل حالة المريض إلى أن يتعطل العقل ( الدماغ ) ويموت ، ويحاول الدكتور المحافظة على حياة المريض عبر أجهزة التنفس والتغذية التي بدونها لا يستطيع المريض أن يتنفس أو يتغذى ، مما يؤدي إلى الموت ، فنحن في حيرة ، هل يجوز رفع هذه الأجهزة عن المريض ؟ وهل يعتبر رفعها قتلاً ؟ علماً أن الدماغ قد مات ، وموته يعني موت الإنسان طبّياً ، فإلى من نرجع في هذه الأمور ؟ فأجاب : " إذا تحقق موت الدماغ باليقين ، فلا يجب وضع أجهزة التنفس والتغذية ، ولا يحرم رفعها إذا كانت موجودة ، ولا يعتبر ذلك من القتل المحرَّم " ( 1 ) . ويُسأل هذا البعض مرة أخرى : ( الموت الرحيم ) هل يرجع تحديده للطبيب ، أم للحاكم الشرعي ، أم للمريض نفسه ؟

--> ( 1 ) رؤى ومواقف ج 1 ص 141 .